وأغن أغيد وده

وأغنَّ أغيدَ ودُّهُمُستَأنِسٌ بي وَهو نافِرإن قلتُ زُرني قالَ نَم

كشف الرجاء لأعين

كشَفَ الرَّجاءُ لأُعينِ العافينَ صَفحةَ باسِمِفَتباشَرُوا ما بَينَهم

لي ناظر حكمته

لِي ناظِرٌ حكَّمتُهُفي سِرِّ حبِّكَ فاحتَكَمفاطلُب بِسِرِّكَ دَمعَهُ

قل للمغير لونه

قُل للمُغَيَّرِ لَونهُحتَّى كأنَّ بِه سَقاميما بينَ جُودِكَ بالوصا

قال ابن طوق لعرسه

قالَ ابنُ طَوق لعِرسِهِلمَّا رَأى مَعها غُلامَهلا تَعذُلينِي فيهِ أن

ندعوك للحال القصي

نَدعوكَ لِلحالِ القَصيرَةِ والمُوالاة الطَّويلَهمَن أَنتَ حيلَتَه أَبا