يا بني الأعراب إن الترك
يا بَني الأَعرابِ إِنَّ التُركَ قَد جارَت بَنوهاعَقرَبوا الأَصداغَ حيناً
شعري الذي أصبحت فيه
شعري الذي أصبحت فيهفضيحةً بين الملالا يستجيب لخاطري
وكأن صديق الورى
وَكَأَنَّ صَدّيقَ الوَرىبِالحَقِّ يَنطِقُ عَن لِسانِهِ
إن كنت تهوى أن أزورك
إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورَكَ أَو حَنَنتَ إِلى الزِيارَهفَدَعِ الشَتيمَةَ لِلغُلا
مثل الذي يرجو البلوغ
مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغَ إِلى الكَواكِبِ وَهوِ مُقعَد
البحتري أبو عباده
البُحتُرِيُّ أَبو عُبادَهبَيتُ الفَهاهَةِ وَالبَلادَه
يجد الجليس إذا دنا
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَناريحَ النَذالَةِ من ثِيابِه
قالت أعاليه الصلب
قالَت أَعاليهِ الصُلُبلَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَبأَتُرى جَنَيتُ جِنايَةً
يا أيها الركب الذين
يا أَيُّها الرَكبُ الَّذينَ فُراقُهُم إِحدى البَلِيَّهيوصيكُمُ الصَبُّ المُقي
يا فاضلا دقت له
يا فاضلا دقت لهفي موكب الفضل البشائرما بال أغصان الريا