لما رأيت البدر في
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ فيأُفُق السَماءِ قَد اِستَقَلّاوَرَأَيتُ قَرنَ الشَمسِ في
أخلق بوجهك أن يكون
أخلق بوجهكَ أن يكونَ منيةً للناظرينالم تبقِ لحظةُ طرفهِ
دنف أصيب فؤاده
دَنِفٌ أصيبَ فؤادُهُمن مقلتيهِ ومن بنانِهما إن أحارُ بلفظةٍ
لا نال جسمك ما بطرفك
لا نالَ جسمكَ ما بطرفِكمما أضرَّ بجسمِ إلفكذَهبت معاتبهُ وكل لسا
عاتبت نفسي في هواك
عاتبتُ نفسي في هواكَ فلم أجدها تَقبلُوأطعتُ داعيها إِلَي
هبني أسأت وكان ذنبي
هَبني أسأت وكانَ ذَنبي مثل ذَنبِ أبي لَهَبفأنا أتوبُ كما أسأ
في القلب نار من صدودك
في القلبِ نارٌ من صُدودِكفأعِذ بوعدِكَ من وعيدِكيا واحداً في حسنهِ
نفسي الفداء لمقلتيك
نفسي الفداءُ لمقلتَيكَ وعارضيكَ ووَجنَتيكاولبهجةٍ دعتِ القلو
يا من توعدني بصده
يا من توعدني بصدِّهورَمى الفؤادَ بطولِ وجدِهما هكذا يا من تَمل
يوم تقضى بالصدود
يومٌ تقضى بالصدودِوبمحنةِ الواشي الحَسودِما أولعَ النومَ المشو