يا مقلة الرشإ الغري

يَا مُقْلةَ الرَّشإِ الغَريرِ وشُقةَ القَمَرِ المُنيرْمَا رَنّقتْ عَيْنَاك لي

طلعت له والليل دامس

طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْشَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْتَخْتالُ في لِينِ المجا

لما طوتك الأربعون

لَمّا طَوَتكَ الأَربَعونَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُجادَ الشَبابُ بِنَفسِهِ

اصدق حديثك إن في الصد

اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الصدصِدقِ الخَلاصَ مِنَ الدَنَسوَدَعِ الكَذوبَ لِشَأنِهِ

يا من تجلد للزما

يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمانِ أمّا زمانُكَ مِنْكَ أَجْلَدْسَلِّطْ نُهاكَ عَلَى هَوَا

لا تطلبن أثرا بعين

لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَينفَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَينأَبدى مَقابِحَ كُلِّ شَين

أيها الشيخ المعلل

أَيُّها الشَيخُ المُعَللِلُ نَفسَهُ وَالشَيبُ شامِلوَاللَيلُ يَطوي لا يُفَت