يا مقلة الرشإ الغري
يَا مُقْلةَ الرَّشإِ الغَريرِ وشُقةَ القَمَرِ المُنيرْمَا رَنّقتْ عَيْنَاك لي
هتك الحجاب عن الضمائر
هتَكَ الحِجابَ عَنِ الضمائرْطَرْفٌ به تُبْلى السرائرْيَرْنُو فَيَمْتَحنُ القُلو
طلعت له والليل دامس
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْشَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْتَخْتالُ في لِينِ المجا
لما طوتك الأربعون
لَمّا طَوَتكَ الأَربَعونَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُجادَ الشَبابُ بِنَفسِهِ
حررت ما يبقى من العمر
حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ العُمرِ الدَريسِ عَلى الدِراسَهفي كُلِّ علمٍ فاضِلٍ
اصدق حديثك إن في الصد
اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الصدصِدقِ الخَلاصَ مِنَ الدَنَسوَدَعِ الكَذوبَ لِشَأنِهِ
يا من تجلد للزما
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمانِ أمّا زمانُكَ مِنْكَ أَجْلَدْسَلِّطْ نُهاكَ عَلَى هَوَا
لا تطلبن أثرا بعين
لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَينفَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَينأَبدى مَقابِحَ كُلِّ شَين
شوق تجدد في فؤاده
شوقٌ تجدد في فؤادهوهوىً تمكن من قيادهومدامعٌ تجري دماً
أيها الشيخ المعلل
أَيُّها الشَيخُ المُعَللِلُ نَفسَهُ وَالشَيبُ شامِلوَاللَيلُ يَطوي لا يُفَت