بأبي كلامك إنه الحر

بأبي كلامُكَ إنَّهُ الحُرُّ النَّقِيُّ مِنَ العُيوبِيَجنيكَ من ثَمَرِ الكلا

داو الخمار بخمره

دَاوِ الخمارَ بِخَمْرَهِوَصِلِ الصَّبُوحَ بِفَجْرهِوَاطْرَبْ لِفِطْرٍ زائرٍ

إن المودة حدها

إنَّ المَودَّةَ حَدُّهامِن غَيرِ نَقْصٍ أو زِيادَهْعِقدٌ من الآمالِ والآ

يا من أريح من الفراق

يا مَنْ أرِيحَ مِنَ الْفِراقوفِراقُهُ بِالْهَجْرِ باقِيأَهْوَى الْفِراقَ وَإنْ رَأَيْ

سقيا للذات وطيب

سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍبَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ

ومحجب نبهته

وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُوَالشَّمْسُ تَقْرُبُ لِلأُفُولِنَظَرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُو

يعقوب ينظر في الأمو

يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمورِ وَأَنتَ تَنظُرُ ناحِيَهأَدخَلتَهُ فَعَلا عَلَي

نيران هجري ليس تخمد

نِيرانُ هَجْري لَيْسَ تَخْمَدْوَسُيُوفُ عَيْنِكَ لَيْسَ تُغْمَدْوَالنَّفْسُ فيما ساءَها