ضرطت ونحن بعكبرا
ضرطت ونحن بعكبرافتشوشت سفن الغروبِوفست على ريح الشما
قالت وقد كشف الوداع
قالت وقد كشف الوداع قناع حزنٍ قد علنوأذل بالجزع الفرا
لا والذي يا سيدي
لا والذي يا سيدييفني الأنام وأنت باقيما للخليفة مثل صحن
كم مذنب قد ضافني
كَم مُذنِبٍ قد ضافَنيفَقريْتُهُ صَفْحاً وغُفْراكم حاسِدٍ صابَرْتُهُ
إن كنت ترغب في السعادة
إن كنتَ ترغبُ في السعادة والإحاطة بالحقائقوتريدُ أن تفضي إلى
قم هاتها عذراء تصبغ
قُمْ هاتِها عَذْراءَ تُصبَغُ من تَوَرُّدِها الكُؤوسُذُخْرُ المَجوسِ فرَبعُ وَح
ما أجهل الإنسان بالدنبا
ما أجهلَ الإنسانَ بالدنيا وأعجبَ أمرَهأضحى يُشيِّدُ قَصرَهُ
ولقد عهدتك تشتهي
ولقد عهدتك تشتهيقربي وتستدعي حضوريوأرى الجفا بعد الوفا
قرمَ إذا أنشدته
قرمَ إذا أنشدتهشعري البديع تهللاًفحسبت أن أبا عبا
العمر ما عمرت في
العُمْرُ ما عُمِّرْتَ فيظِلِّ السُّرورِ مَعَ الأحِبَّهْفمتى نأَيْتَ عنِ الأحِبَّةِ