دارت عيون في محاجر
دارَت عُيونٌ في مَحاجِرلتديرَ في الحيِّ الدوائِرفإذا مررتَ بفِتيَةٍ
ما كان أحسن ما يصد
ما كان أحسن ما يصدّولا يحسّ بذاكَ قلبُهعلَّمتُه من وقتِ ما
يرمي فلا أتحيد
يَرمي فلا أتحيَّدُوأقولُ ما يتعمَّدُفأقيمُ عذركَ عند عُذ
إن تسأليني بعد قومي
إن تسأليني بعد قومي كيف أوجدني الزمانُوبقيتُ من بعد الجِما
دارت عليك بكاسها
دارتْ عليك بكاسهافلتشكرنَّكَ والندامَىوجلَتْ جواريَها علي
بالخيف مخطفة الحشا
بالخَيْفِ مُخطَفَةُ الحشاتهوَى الغصونُ لها القدوداأخذَ الغزالُ نِفارَها
قلب يقلبه الحنين
قَلْبٌ يُقَلِّبُهُ الحَنِينُوَحَشىً يُقَطِّعُها الأَنِينُأَيْنَ التَّصَبُّرُ في الهَوى
قم فاجل همي يا غلام
قُمْ فَاجْلُ هَمِّي يا غُلامُبِالرَّاحِ إِذْ ضَحِكَ الظَّلامُوَجَلا الثُّرَيَّا في مُلا
هو يوم شك علي
هُوَ يَوْمُ شَكٍّ عَلِيْيُ وَشَرُّهُ مُذْ كَانَ يُحْذَرْوَالجَوُّ حُلَّتُهُ مَمَسْ
لمن الحمول بجو ضاحي
لَمن الحُمول بجو ضاحيمن باكرٍ غَلَساً وضاحيمِثل الأَداحِي تحتها