لي سيد أجفانه
لِي سَيِّدٌ أَجفانُهُقسَمَت عَلى الأَجسامِ سُقماوأَغارُ أَن أَبدو بِهِ
عاتبته في تيهه
عاتَبتُه في تيهِهِفازدادَ في إِسرافِهِويَرى خِلافي عامِداً
أصبحت أصلح للخراج
أصبحتُ أَصلحُ للخَراجِ مُخفِّفاً ما فيهِ قَطعَهوسأقتَدي بكَ فيه حت
أهواك أم جمر الغضا
أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضىما لِلظِّباءِ يَقِفنَ لي
ما طول الليل القصيرا
ما طَوَّل الليل القَصيراونَهى الكواكبَ أن تَغوراإلا وفي يَدِه عَزي
قام العديل مقام أمه
قامَ العَديلُ مقامَ أُمِّهلمَّا رأى حَركاتِ عَمِّهمازال يَجذبُ أيرَه
في ليلة لم يبق لي
في لَيلَةٍ لَم يُبق ليفيها معَ الأَيامِ شُغلاوتَصرَّمَت فكأنَّ وَج
من قال إنك تشبه القمر
مَن قالَ إنَّكَ تُشبِهُ القَمرَ المُنيرَ فَغيرُ صادِقولِسانُ حُسنِكَ شاهِدٌ
متظلما فيهم وكم
مُتظلِّماً فيهِم وكَممُتظلِّمٍ ويكونُ أظلَمأنا باذِلٌ ما قلتُ فِي
ولكل أنثى ضرة
ولِكلِّ أُنثى ضَرَّةٌوالعدلُ ضَرَّة أُمِّهفَطِنٌ يُناقِشُها الحِسا