لي سيد أجفانه

لِي سَيِّدٌ أَجفانُهُقسَمَت عَلى الأَجسامِ سُقماوأَغارُ أَن أَبدو بِهِ

عاتبته في تيهه

عاتَبتُه في تيهِهِفازدادَ في إِسرافِهِويَرى خِلافي عامِداً

في ليلة لم يبق لي

في لَيلَةٍ لَم يُبق ليفيها معَ الأَيامِ شُغلاوتَصرَّمَت فكأنَّ وَج

متظلما فيهم وكم

مُتظلِّماً فيهِم وكَممُتظلِّمٍ ويكونُ أظلَمأنا باذِلٌ ما قلتُ فِي

ولكل أنثى ضرة

ولِكلِّ أُنثى ضَرَّةٌوالعدلُ ضَرَّة أُمِّهفَطِنٌ يُناقِشُها الحِسا