قل لابن حرب طيلسانك
قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسانُكَ قَومُ نوحٍ مِنهُ أَحدَثأَفنى القُرونَ وَلَم يَزَل
هو يوم شك يا علي
هو يَوْم شَكّ يا عَلِيْيٌ وشَرُّه مُذْ كانَ يُحْذَرْوالجَوُّ حُلَّتُهُ مُمَسْ
عطلت دارسة المغاني
عَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغانيوعَمرْتُ عُمْرَ الزَّعْفَرانِوأَقَمْتُ في غُرَفٍ لَدَيْ
جانبت وصل الغانيات
جانَبتُ وَصلَ الغانِياتِوَصَحَوتُ عَن وَصلِ اللَواتينَعِمَت بِهِنَّ عُيونُ مَن
إني لمستحي علاك
إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَكَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِمَن لَيسَ يُدرَكُ بِالرَّوي
يا من إليه المشتكى
يا من إليه المشتكىفي كلّ نائبةٍ تلوحُذا النّاصرُ المخذولُ طو
قسما لقد نشر الحيا
قسماً لقد نشر الحيابمناكب العلمين برداوتنفّست يمنيّةٌ
لا تحسبن أني هجو
لا تحسبن أني هجوتك فالهجاء يجل عنكالكن صفعت بك الذي
ظبي كأن بخصره
ظبيٌ كأنَّ بِخَصْرِهِمن رقّة ظمأ وجوعاإني علقت لشقوتي
يوم خلعت به عذاري
يَومٌ خَلعتُ به عِذاريفعَرِيتُ من حُلَلِ الوَقارِوَصَبَوْتُ فيه إلى الصَّبا