بين المزرد والمورد

بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّدأَصبَحتُ ذا قَلبٍ مُشَرَّدجاوَزتُ قَيساً في الصَبا

تخشى الصوارم بأسه

تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه

وبمهجتي من زارني

وَبِمُهجَتي مَن زارَنيمِن غَيرِ وَعدٍ وَاِشتِراطِجَذلانَ ناعِمُ جسمِهِ

لا بد من فرج قريب

لا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْيأتيك بالعجب العَجيبْغَزوٌ عَلَيكَ مُبارَكٌ

لما تماسكت الدموع

لمّا تَماسَكتِ الدُموعُوَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُوَتَناكَرَت هِمَمي لَما

وقصيدة الفاظها

وقصيدة الفاظُهافي النظم كالدُرِّ النثيرِجاءت اليَّ كأنّها ال