بين المزرد والمورد
بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّدأَصبَحتُ ذا قَلبٍ مُشَرَّدجاوَزتُ قَيساً في الصَبا
تخشى الصوارم بأسه
تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه
وبمهجتي من زارني
وَبِمُهجَتي مَن زارَنيمِن غَيرِ وَعدٍ وَاِشتِراطِجَذلانَ ناعِمُ جسمِهِ
لا بد من فرج قريب
لا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْيأتيك بالعجب العَجيبْغَزوٌ عَلَيكَ مُبارَكٌ
أمرر على جدث الحسين
أُمررْ على جدثِ الحسينِوقل لأعظُمِه الزكيّهْيا أعظُماً لا زلتِ من
امدح أبا عبد الإله
امدَح أبا عبدِ الإلهِ فتى البريّةِ في احتمالِهْسبطُ النبيِّ محمدٍ
الملك في طي الدفاتر
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْفَتخلّ عَن قَود العَساكِرْطُف بِالسَرير مسلِّماً
لما تماسكت الدموع
لمّا تَماسَكتِ الدُموعُوَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُوَتَناكَرَت هِمَمي لَما
يا راقد الليل انتبه
يا راقِدَ الليلِ انتَبِهإن الخطوبَ لها سُرىثِقةُ الفتى بزمانِهِ
وقصيدة الفاظها
وقصيدة الفاظُهافي النظم كالدُرِّ النثيرِجاءت اليَّ كأنّها ال