ومهفهف حلو الملاحة

وَمُهَفهَفٍ حُلوِ الملاحَةيَفتَرُّ عَن نورِ الأَقاحَهفي فيهِ لِلمُمتاحِ بَر

والنيل مثل عمامة

والنيلُ مثلُ عِمامةٍنُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْوالجسر فيها كالطِّرا

كم من قطائف كالأما

كَم مِن قَطائِفَ كَالأَمانِي في دِمَشقَ قَطَفتُهاكانَت كَأَلسِنَةِ الأَحِب

يا معشر الشعراء قا

يا مَعشَرَ الشُعَراءِ قارَنَ نَجمَ سَعدِكُمُ النُحوسُلا تَقصُدوا بَلَداً حَرا

للدهر يا أبناء معمر

لِلدَهرِ يا أَبناءَ مَعمَرٍلَكُم ذُنوبٌ لَيسَ تُغفَرأَعطاكُمُ الجَمَّ الجَزي

أهلا بطلعة زائر

أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍفُضِحَ الدُجا بِضِيائِهاسَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِها

هجر العفيف أخا له

هَجَرَ العَفيفُ أَخاً لَهُفي الوَدِّ مِن أُمٍّ بَزورِتَرَكَ الزِيارَةَ وَهوَ يَع