لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازورديِّ الحَرير وَقَد بَهَركَبَّرتُ مِن فرط الجَما
حيا الصبا ونعيمه
حيّا الصِبا ونعيمَهإِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِهأيامَ نسترقُ المنى
حتام في ليل الهموم
حتّام في لَيل الهُموم زِناد فكرك تَنقدحقَلب تَقرح بِالأَسى
ما اسم ثلاثي تراه
ما اسم ثلاثيٍ تراهُحين تَقْلبُه ثنائيوتراهُ بالتصحيف أشجا
غيم الرقيع فلم يكد
غيم الرقيع فلم يكديبدو لأفق الشمس حاجبفعدا يقل الشمس أي
درنا مع المحبوب في
درنا مع المحبوب فيروض فأبصرنا العجايبما دار إِلاّ وانثنت
اعمل لنفسك ما استطعت
اعمل لنفسك ما استطعتالدهر من حسن اكتسابواسقط ذنوبك وامحُها
الله أعطاني وأنعم
الله أعطاني وأنعَمَيَومَ زَومَلَةِ الأَعاجِم
اكتب محاسن ما ترى
اكتب محاسن ما ترىواحفظ محاسن ما كتبتَهوأدرْ على الأسماع إن
أورى الهوى بحشاي زندا
أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدابَكَرَ الحمام مُرجّعاً