يا أيها المولى الذي
يا أَيُّها المولى الَّذيهُوَ في معارِفه علَملِلَّه تحفتُك الَّتي
الفضل من كرم الطبيعة
الفَضلُ مِن كَرَمِ الطَبيعَةِوَالمَنُّ مفسَدَةُ الصَنيعةوَالخَيرُ أَمنَعُ جانِباً
خذ ما صفا ودع الكدر
خذ ما صفا ودع الكدروكل أمورك للقدرمهما غلبت كما مر
يا من هجاني عامدا
يا مَن هَجاني عَامداًومحلّه عندي مكينُوأباحَ عرضي بالْهِجاء
يا ابن الأماجد أنت من
يا ابن الأَماجد أَنتَ مِنأَيّ الأَفاضل وَابن مَنكَذب الَّذي حَسب الزَما
أهل المدايع كلكم
أهلُ المدايع كلّكمْعَن حُلّةِ الأيمان عاريإنّ المدايع هَذه
بك يستغاث من العدا
بِكَ يُستَغاث مِن العِداوَمِن الزَمان إِذا اِعتَداوَبِحرز جاهك يُستَعا
هل وقفة بين الطلول
هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلولتَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِآهٌ عَلى زَمَن الشَبا
من مشبهي بين الصنا
من مشبهي بَينَ الصَناديد الفُحول مِن الرِجالمنشايَ تَحتَ سَرادق
مولاي زر متفضلا
مَولايَ زُر مُتَفَضِلاًمِن غَير أَمر دار عَبدكتَغدو بِكَ الفلكَ المَدا