جاء البشير مبشرا
جاءَ البَشيرُ مبشِّراًفأَقَرَّ من بُشراهُ عَينيوافى يَقولُ أَتى الحَسي
يا أيها المولى الذي
يا أَيُّها المولى الَّذيأَضحى بِمَجدٍ مُستَطابِما كان ردّي للكتاب
يا قهوة قشرية
يا قَهوةً قِشريَّةًحَكَت النُضارَ بلَونِهاوَلَكم حباكَ حَبابُها
من ذا الذي شرع المحبة
من ذا الَّذي شَرع المحببة والتواصلَ والودادفكأَنَّه لم يَدرِ ما
هجر الحبائب جانبي
هجرَ الحبائبُ جانبيونزلنَ مُنعرَجَ اللوىفَظللتُ أَعسِفُ في الهَوا
قالت سمية إذ رأت
قالَت سُمَيَّةُ إِذ رَأَتبَرقاً يَلوحُ عَلى الجِبالِيا حَبَّذا وادي النُجَي
هذا الحجاز وذاك ضاله
هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُهماذا بكاءُ المستها
أدر المدامة بالكبير
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبيرفالوَقتُ ضاقَ عَن الصَغيرِواِستَجلها في كأسِها
نحن الكرام بنو الكرام
نَحنُ الكِرامُ بَنو الكِرامِ وَطِفلُنا في المَهدِ يُكَنىإِنّا إِذا قَعَدَ اللِئ
ولنا مغن لا يزال
ولنا مُغَنٍّ لا يزال يغيظنا ما يفعلُصُلَف وتيه زائد