بأبي قوام منك لم

بأبي قوامٌ منكَ لمْيحكِ الرّدَيْنيُّ اعتدالَهْولواحظ قد أُورِثتْ

يا كعبة الحسن التي

يا كعْبَةَ الحُسنِ الّتيحَجّي إليْها واعْتمارِييا جُنّةَ الخُلدِ الّتي

قد قلت إذ حسدوا وما

قد قلتُ إذ حَسَدُوا ومافي العَيْشِ إذْ حسَدوا رَغَدْخَسَّ الزَّمانُ وأهلُه

مدح بوجه كدية

مَدْحٌ بوَجْهِ كُدْيَةٍفيها كَمِينٌ لِلرَّجاءْمِثْلُ المُرَقْرِقِ في الصَّبُو

أنا غيظ كل مناصب

أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍوأنا السَّبيلُ إلى الجنانِوأنا الصَّحيحُ عن النبي

ومؤذن في حبه

ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِأَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُلَمّا طَلَبْتُ وِصَالَهُ

حتام عن جهل تلوم

حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُمَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُطَرْفي الَّذي يَشْكُو السُّهادَ