أنا والحمام مع الصباح
أَنا وَالحَمام مَع الصَباحفَرسا رِهان في النواححَتّى إِذا حانَ الغُرو
من للمحب المستهام
مَن لِلمُحب المُستَهامبِمُهفهف لَدن القَوامبَل مَن لِمُغتَرب يَنو
يقضي علي تعسفا
يَقضي عَلَيَّ تَعَسُفاحكَمٌ أَبي أَن يَنصفايا مَن هَواهُ شَفَني
يا خلب البرق الذي
يا خُلَّبَ الْبَرْقِ الذيكالنَّصْلِ قد قطَع العَلائِقْوَافَيْتَ أرْبَدَ بالرَّدَى
طلل عكف عليه بأني
طللٌ عَكف علَيهِ بِأنيقَفرٌ مِن الأَحباب خاليفَبَكيت رَسماً قَد مَحا
هذا الصباح قد ابتسم
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَمفَأَزاحَ تَعبيس الظُلموَاِفتَرَ ثَغر الأُقحوا
لبيك داعية الغرام
لَبيكَ داعية الغَرامِأَهلاً بِأَرواح الشَئامشَرفتِ قَدري عِندَما
تحت المغمضة العماس
تحت المغمضة العَمَاس وملتقى الاسِل النواهلْ
أغرى المدامع بالبكا
أَغرى المَدامع بِالبُكاوَنَهى الجُفون عَن الغُموضبَرق سَريع خَفقهُ
يا غافلا عما ألاقي
يا غافِلاً عَما أُلاقيمَن حَرّ وَجدي وَاِشتِياقيقَد أَحرَقَ القَلب الزَفير