إني أغالط فيك صحبي

إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبي
حَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
مَولايَ ما هذا التَأَبّي

وأغر إن عذر الورى

وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَىفي حُبِّهِ عَذَلَ الحِجىوَرَقِيبُهُ في نَاظِري

تبا لمجد باطل

تبّاً لمجدٍ باطلٍمن أَمكَرِ الأوجاعِ خادعْذو سطوةٍ مخبوءةٍ

من رام حفظ طهارة

من رام حفظَ طهارةٍوصيانَةَ القَلبِ النقييُمسِكْ هواهُ وغيظَهُ