إني أغالط فيك صحبي
إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبي
حَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
مَولايَ ما هذا التَأَبّي
وأغر إن عذر الورى
وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَىفي حُبِّهِ عَذَلَ الحِجىوَرَقِيبُهُ في نَاظِري
كان السقوط من الصعود
كان السقوط من الصعود إلى مراتب عاليهفاحذر فديتك رتبةً
تبا لمجد باطل
تبّاً لمجدٍ باطلٍمن أَمكَرِ الأوجاعِ خادعْذو سطوةٍ مخبوءةٍ
عيني لتلك الناحيه
عيني لتلك الناحيهْلَفتاتُها متواليهْتَذري الدموع سخينةً
مدح البتول يسرني
مدحُ البتولِ يَسُرُّنيفهو البداية والنهايهْويقي حواسي كسرَها
أولى مسيري ذا الأمان
أولَى مسيري ذا الأمانْبرقٌ سرى من كَسرَوانْأرضٌ ظليلٌ ظلُّها
دنت العناصر من علائك
دنت العناصرُ من علائكعند انحدراك من سمائكْيا مالئ الكونين قد
من رام حفظ طهارة
من رام حفظَ طهارةٍوصيانَةَ القَلبِ النقييُمسِكْ هواهُ وغيظَهُ
أمذكري زمن الصبا
أمُذكِّري زمنَ الصباوالعيشَ في تلك الربوعِومعاهداً غادرتُها