قبلتها في ثغرها
قبّلتها في ثغرهاوالصّدر تقبيلا يتيموضممتها حتّى غدا
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشوبُ لنا المسرَّة بالفجايعيَسعى الفَتى فيها وما
قف بالمعاهد من إضم
قِف بِالمعاهدِ مِن إضموَاِلثم سراها واِستلموَاِستعلم الأطلالَ عن
قدحت رعود البرق زندا
قدحت رعود البرق زنداأضرمن أشجانا ووجدافي فحمة الظلماء إذ
أشموس أفلاك طوالع
أَشموسُ أفلاكٍ طَوالعتلقاءَ هاتيكَ المَرابِعأَم هنّ غيدٌ زايَلت
لاحظته فتغيرت
لاحظته فتغيَّرتلحظاته غضباً لحربيفاستلَّ من أجفانه
لمن الهوادج والقبب
لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَببَكرت ولي وقت الودا
قد نلت يا خير المدارس
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسشَرَفاً حَماه السَعدُ حارِسوَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌ
هاجتك ورقاء النغم
هاجتكَ وَرقاءُ النَغَمخَطباءُ تَهتف في عَلَمعَجماءُ يُعرِبُ لَحنُها
ذكر المعاهد والدمن
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَنوَمَراتِعَ الظَبيِ الأَغَنوَشَجاه مَسجور الفُؤا