بكرت علي عواذلي

بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلييَلحَينَني وَأَلومُهُنَّهوَيَقُلنَ شَيبٌ قَد عَلا

شطت رقية عن بلادك

شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُوَعَدَت نَوىً عَنها شَطو

ظعنت لتحزننا كثير

ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَوَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَهأَيّامَ تِلكَ كَأَنَّها

أبقى الحوادث من خلي

أَبْقَى الحوادثُ من خَليلِكَ مثلَ جَنْدَلَةِ المَراجِمْصُلْباً إذا خَارَ الرّجا

عيني للحدث الجليل

عَينَيَ لِلحَدَثِ الجَليلِجودا بِأَربَعَةٍ هُمولِجودا بِدَمعٍ إِنَّهُ

أعرفت ربعا غير آهل

أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِلأَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلا