أحمدت عاقبة الدواء
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِوَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
يا أيها الملك الجلي
يا أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُكأُنظُر إِلى مُحتَلَّنا
هل يشكرن أبو الوليد
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليدإِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيدأَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً
أنت المسبب للولوع
أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوعوَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموعيَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا
جاءتك وافدة الشمول
جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمولفي المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميللَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي
يا من تزينت الريا
يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِياسَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَهاوَلَهُ يَدٌ يَئِسَ الغَما
لا تطغ في حال الثراء
لا تَطغَ في حالِ الثَراءِوَكُن لِفَقرِكَ ذاكِراإِذ كانَ خُبزُكَ ذا شرى
ومهفهف غرس الجمال
وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَمالُ بِخَدِّهِ رَوضاً مَريعافَصَدَ الطَبيبُ ذِراعَهُ
أوصاك ربك بالتقى
أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقىوَأُولوا النّهى أَوصوا مَعَهفَاِجعَل لِنُسكِكَ طولَ عم
صدف الحبيب بوصله
صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِفَجَفا رُقادي إِذ صَدَفوَنَثَرتُ لُؤلُؤَ عَبرَةٍ