أما الرياح بجو عاصم
أَمَّا الرِّياحُ بجوّ عاصِمْفحلَبْنَ أَخْلافَ الغَمائِمْسَهِرَ الحيا برِياضِها
برق الحمى أنت الذي
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِيأَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِيوَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِإِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُفَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال
اصباه حب سميه
اصباه حب سميهفغدا الضنى من زيهوهوى الهوى بفؤاده
ببدائع الحسن التي
بِبَدائِع الحُسْنِ التييَحْيا فؤادُ الهائِمِحيّا الخليفةَ عبْدُهُ
الحر لا يأتي الدنيه
الحُرُّ لا يأتي الدنِيّهْوالمجدُ للنّفسِ الأبيّهْومِن المكارمِ والتُّقَى
يا أيها المولى الذي
يا أَيُّها المَولى الَّذييَدُهُ لِسائِلِهِ غَمامَهوَأَخا شَمائِلَ أَصبَحَت
هبني أقصر بالخطا
هَبْني أُقَصِّرُ بالخُطامُتَعلِّلاً بالاِعْتِلالِلا عُذْرَ عندي للخُطو
فما أنت إلا سعدي الأكبر الذي
فما أنتَ إلاّ سَعْدِيَ الأكبرُ الّذيإلى نظَرٍ منه أُراني أخَا فَقْرِولم أدَّخرْ للدّهرِ غَيركَ صاحِباً
في الجيرة الغادين بدر
في الجِيرةِ الغادِينَ بَدْرُوَجْهُ الظّلامِ بهِ أَغَرُّبَدْرٌ يُديرُ عيونَنا