أما الرياح بجو عاصم

أَمَّا الرِّياحُ بجوّ عاصِمْفحلَبْنَ أَخْلافَ الغَمائِمْسَهِرَ الحيا برِياضِها

برق الحمى أنت الذي

بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِيأَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِيوَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ

وصل على رغم الحسود

وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِإِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُفَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال

يا أيها المولى الذي

يا أَيُّها المَولى الَّذييَدُهُ لِسائِلِهِ غَمامَهوَأَخا شَمائِلَ أَصبَحَت

هبني أقصر بالخطا

هَبْني أُقَصِّرُ بالخُطامُتَعلِّلاً بالاِعْتِلالِلا عُذْرَ عندي للخُطو