عزلوه لما خانهم

عَزَلوهُ لَمّا خانَهُمفَغَدا كَئيباً مُدنَفاوَيَقولُ لَم أَحزَن لِذا

أرسلته في حاجة

أَرسَلتُهُ في حاجَةٍكَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِفَحُرِمتُ حُسنَ قَضائِها

يا مغرما بالسمر ما

يا مُغرَماً بِالسُمرِ ماأَنا فيهِمُ لَكَ مُتَّبِعلَكِن عَلى حُبِّ الحِسا

يا راحلا لم يبق لي

يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَمِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعاضاقَت عَليَّ الأَرضُ في

أمذكري عهد الصبا

أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبابَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِأَذكَرتَني أَشياءَ مِن

ما لي أراك أضعتني

ما لي أَراكَ أَضَعتَنيوَحَفِظتَ غَيري كُلَّ حِفظِمُتَهَتِّكاً فَإِذا حَضَر

ويح الشقي إلى متى

وَيحَ الشَقِيُّ إِلى مَتىبِالفِسقِ مَعمورُ العِراصِيَعصي بِقوتِ نَهارِهِ

لما التحى وتبدلت

لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَتمِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوساأَبدَيتُ لَمّا راحَ يَح

طلع العذار عليه حارس

طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِسقَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِسكَالرُمحِ مَهزوزُ القَوا