يا من تجنن عامدا
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُوَعَلِمتُ ما قَد قالَهُ
ما العقل إلا زينة
ما العَقلُ إِلّا زينَةٌسُبحانَ مَن أَخلاكَ مِنهُقُسِمَت عَلى الناسِ العُقو
مولاي ما أخلفت وع
مَولايَ ما أَخلَفتُ وَعدَكَ بِاختِيارٍ كانَ مِنّيفَعَساكَ تَسمَحُ لي كَما
أحبابنا وحياتكم
أَحبابَنا وَحَياتِكُمسُرُّ الهَوى عِندي مَصونُغَيري يَخونُ حَبيبَهُ
كان البياض يروقني
كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّيفَاليَومَ يالَونَ البَيا
كم ذا التجنب والتجني
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّيأَنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا
يا أيها القمر الذي
يا أَيُّها القَمَرُ الَّذيقَد عَمَّ بِالنورِ المُبينِاللَهُ أَكبَرُ لَيسَ يُح
برح الخفاء وقلتها
بَرَحَ الخَفاءُ وَقُلتُهامِنّي إِلَيكَ بِلا اِحتِشامِلَم يَبقَ فيكَ بَقِيَّةٌ
أنا في الحقيقة أنتم
أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُهَذا اِعتِقادي فيكُمُفَالحُبُّ مِنّي فِيَّ وَال
خاف الرسول من الملامه
خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَهفَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَهوَأَتى يُعَرِّضُ في الحَدي