من تاب عن شرب المدام
من تابَ عن شُربِ المُدامِ وعن مقارفةِ الحرامِوسَمَتْ به النفسُ العزو
أما الشباب فقد تقض
أمَّا الشبابُ فقد تَقَضضى والغَرامُ فلا غَراماجاريتُ ركبانَ الصِّبا
يا من خلائقه لطائف
يا من خلائقُهُ لطائفْوبباله إلا لطائفْهل رغبةٌ لك عندَنا
رشأ فتور لحاظه
رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِيروي عن المَلَكينِ سِحْرامتلثِّمٌ ولِثَامُهُ
يا من يسيء إلى الأنام
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ وعُذْرُه الوَجْهُ الصبيحُحاشا لوجهكَ أنْ يَشي
يا أيها المولى الذي اصطنع الورى
يا أيها المولَى الذي اصطنَعَ الورىشرقاً وغربَاوالمُستعانُ على الزمان إِذا اعتَرى
لم يرضني دهري كما
لَمْ يُرضِني دهري كماأرضى سِوايَ فأَرتَضِيِهلكنه أَنْحَى عليْ
قالت وقد رأت الندى
قالت وقد رأَتِ النَّدَىوالمجدَ جاءا في قَرَنْوتنزّهتْ أجفانُها
السقم في اللحظ السقيم
السّقم في اللحّظ السقيموالبرءُ في اللّفظ الرخيمِوقيامةُ العشّاق بي
ويلي على من كل عين
وَيْلي على من كلُّ عين أبصرته تُعظمُهْويضره لبس الغلا