وشقيق السعد فخري
وَشَقيق السَعد فَخري
مَن بِهِ عزي وَفَخري
علم العلم سَليل النَسَب الطاهر
قد عجبت لأمير
قد عجبتُ لأميرظلم النّاس وسبّحفهو كالجزّاز فيهم
أي ذنب لي قل لي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل ليغير حظٍّ منك قلِّأتراني منك أصبح
يا شقيق الظبي لحظا
يا شقيق الظَّبيِ لحظاًوالرَّشا في لفتاتكْفتَّ غصن البان قدًّا
عزم الحي ارتحالا
عَزَم الحيُّ اِرتحالاواِنتضوا تلك الجمَالافَأطاشوا العقلَ لمَّا
إنما نوح الحمام
إنّما نوحُ الحماممنهُ قد حمّ حمامِيا لَهُ مِن أعجميِّ الس
ما لبرق الأبرقين
ما لبرقِ الأبرقينِهاج لي بيناً ببينِضاء مفترّاً فأجرى
بريق لاح مؤتلقا
بَريقٌ لاحَ مُؤتلِقاوَجنحُ الليلِ قَد غسقافَبتُّ لهُ كئيباً سا
أنا موف في جوارك
أَنا موفٍ في جواركمِن خيالاتِ اِزوِراركهَب ليَ الروحَ فَروحي
ما لعذالي وما لي
ما لعذّالي وما ليقد أطالوا في المقالِوَأَجالوا في المجالِ