ويح سلمى لو تراني
وَيحَ سَلمى لَو تَرانيلَعَناها ما عَنانيمُتلِفاً في اللَهوِ مالي
بلغا عني سليمى
بَلَّغا عَنّي سُلَيمىوَسَلاها لِيَ عَمّافَعَلَت في شَأنِ صَبٍّ
ولقد قال طبيبي وطبيبي
وَلَقَد قالَ طَبيبيوَطَبيبي غَيرُ آلِأُشكُ ما شِئتَ سِوى الحُبْ
هل إلى أم سعيد
هَل إِلى أُمِّ سَعيدٍمِن رَسولٍ أَو سَبيلِناصِحٍ يُخبِرُ أَنّي
إسقني يا زيد صرفا
إِسقِني يا زَيدُ صِرفاًإِسقِني بِالطِرجَهارَهإِسقِنيها مُزَّةً تَأ
أدر الكأس يمينا
أَدِرِ الكَأسَ يَميناًلا تُدِرها لِيَسارِإِسقِ هذا ثُمَّ هذا
ليت حظي اليوم من كل
لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْلِ مَعاشٍ لي وَزادِقَهوَةٌ أَبذُلُ فيها
إنني أبصرت شخصا حسن
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاًحَسَنَ الوَجهِ مَليحلابِساً أَثوابَ سوءٍ
طاف من سلمى خيال
طافَ مِن سَلمى خَيالٌبَعدَما نِمتُ فَهاجاقُلتُ عُج نَحوي أُسائِل
سل هم النفس عنها
سَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنهابِعَلَندَاةٍ عَلاةِتَتَّقي الأَرضَ وَتَهوي