أنا إن رمت سلوا

أَنا إِن رُمتُ سلواًعَنكَ يا قُرَّةَ عَينيكُنتُ في الإِثم كَمَن شا

طيفها حين طرق

طَيْفُها حينَ طرَقْعاقَني عنهُ الأرقْبتُّ من شوْقي لَها

وصلتني تحفة

وصلَتْني تُحْفةٌتُجْتَلى فوقَ الطّبَقْمن بَناتِ الزِّنْجِ قدْ

يوسف أبدعني

يوسُفٌ أبْدَعَنيبالذي أوْدَعَنيفكأنّي قمَرٌ

سقنيها بالكبير

سَقِّنِيها بالكَبيرِفي هَوى رِيْمٍ صَغيرِراحةً في الرَّاحِ يَحكي

أيها الواصل هجري

أيُّها الواصِلُ هَجْرِيأنا في هِجْرانِ صَبْرِيلَيْتَ شِعْرِي أَيُّ نَفْعٍ

واصلوني بعد بعدي

وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِيوَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِيوَعلَى رَغْمِ الحَسُودِِ