ما عند سكان بنجد

ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِشَوقي الذي ألقى ووجدييا جيرةً بلوى النَّقا

بلغت ريح النعامى

بَلغَت ريحُ النُّعامَىعنكمُ الصَّبَّ السَّلاماوَرَوت عنكُم حديثاً

زر محبا صار في حبك

زُر مُحِبَّاً صارَ في حُبِّكَ مِن بَعضِ العَبيدِلا تَدَعها بَيضةَ الدِّ

أيها النفس أقلي

أَيُّها النَّفسُ أَقِلّيفَلَقَد أَكثَرتِ ثِقليإِنَّما أصلِحُ مِن أَم