لاح إشراق الصباح

لاحَ إِشراقُ الصَباحِفَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِلَستُ بِالتارِكِ لَذّا

غرد الديك الصدوح

غَرَّدَ الديكُ الصَدوحُفَاِسقِني طابَ الصَبوحُوَاِسقِني حَتّى تَراني

اسقنيها بسواد

اِسقِنيها بِسَوادِقَبلَ تَغريدِ المُناديمِن كُمَيتٍ بَلَغَت في ال

إنني أبصرت شخصا

إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاًقَد بَدا مِنهُ صُدودُجالِساً فَوقَ مُصَلّىً

رفع الصوت فنادى

رَفَعَ الصَوتَ فَنادىيا أَبا عيسى الجَواداكُن عِماداً يا اِبنَ مَن كا

دع لباكيها الديارا

دَع لِباكيها الدِياراوَاِنفِ بِالخَمرِ الخُماراوَاِشرَبَنها مِن كُمَيتٍ

قلت لما وضح الصبح

قُلتُ لَمّا وَضَحَ الصُبحُ فَأَورى وَاِستَناراوَتَوَلّى تابِعُ النَج

داو يحيى من خماره

داوِ يَحيى مِن خُمارِهبِاِبنَةِ الدَنِّ وَقارِهمِن شَرابٍ خُسرَوِيٍّ