ياابنة القوم تراك
ياابنةَ القومِ تُراكِبالغٌ قتلي رضاكِأم دمي وهو عزيزٌ
صبها في الكاس صرفا
صبها في الكاس صرفاغلبت ضوء السراجظنها في الكاس نارا
أيها العاتب ما ذا
أيها العاتبُ ما ذاك وما اعِرفُ ذنبيأتظُنُّ الدمعَ دَيْناً
ومغن بارد النغمة
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْمَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِمَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي
دمع عيني كان مشتاقا
دمعُ عيني كان مشتاقاً إلى قرَّةِ عينيإنهُ كان رسولاً
قل لمن نام خليا
قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاًمِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِوَلِمَنْ أَغْرَى دُمُوعَ
صاحب لي ليس فيه
صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِخَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْسَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً
ظالمي في كل حال
ظالِمي في كُلِّ حَالِعَاشِقٌ هَجْرَ وِصالِيتائِهٌ يَزْدادُ تِيهاً
إن قاضينا لأعمى
إنَّ قاضينا لأَعمىأَم عَلى عَمدٍ تَعامىسَرق العَبدَ كَأَنَّ ال
يا فتى متوي رفقا
يا فَتى متويِّ رِفقاًلَستَ مَن يُنكَرُ أَصلُهاِنَّما يُنكَرُ مِنهُ