لست أعصيك وإن كان
لستُ أعصيكَ وإن كانَ الذي تهواهُ قتليبأبي أنتَ فما مث
سادتي كم أتشكى
سادتي كم أتشكىلحليّ يتغمَّمْصرت من وهميَ تيساً
لم تغب عني وإن كنت
لم تَغب عَني وَإن كنتَ بَعيداً عَن عيانيأقربُ الناسِ إلى فِك
سيدي حوصلتي ضيقة
سيِّدي حَوصلتي ضَيِّقةٌ عن شُربِ رِطلِفَمتَى زِدتُ عليهِ
بأبي من لا يزال الحسن
بأبي مَن لا يزالُ الحُسنُ مَنسوباً إليهِوالذي كلُّ بديعٍ
لم يزل طرفي مطيعا
لم يزَل طَرفي مطيعالكَ ما ذاقَ هجوعاوجفونُ العينِ تَبكي
أنا في حبك ممن
أنا في حبكَ ممنلامني أوضحُ عذراأيها الغصنُ الذي حُم
أنا فرد في هوى من
أنا فردٌ في هوى منهو بالحسن فريدلم يجد بالوصل فالدّم
لأبي نوح رغيف
لِأَبي نوحٍ رَغيفٌأَبَداً في حِجرِ دايَهبَرَّةٌ تَمسَحُهُ الدَه
شاهد الوجد على ما
شاهدُ الوجدِ على مابي من الدمعِ طريدُكيف يخفاكَ وما أل