من بسلع مطلع لي
مَنْ بِسَلْعٍ مُطْلِعٌ ليقمرا طال مَغيبُهْوأصيلا بالحِمَى نُغِّ
ما ترى النيل عليه
مَا تَرى النِّيلَ عَلَيْهِحَبكاً مِثْلَ الدُّرُوعِإِنَّما زَادَ لأَنِّي
ضرب السعد على القادم
ضَرَبَ السَّعدُ عَلى القادِم بالسَّعدِ خِيامَهوأدارَ الرَّأيَ ما بَي
أصبح الليل مقيما
أصبَحَ اللَّيلُ مُقِيماًأَم بَدا الصُّبحُ بَهيماليتَ شِعري أخصُوصاً
لي هوى فيك مصون
لِي هَوىً فِيكَ مَصُونُلَيْسَ لِي فيهِ مُعِينُيَا حَبِيباً خَانَ عَهْدي
لم يدع سكر الغرام
لَمْ يَدَعْ سُكْرُ الغَرامِفِيَّ حَظّاً لِلْمُدامِأَمَرَتْ عَيْناكَ عَيْنَيَّ
طالعتني كطلوع البدر
طالعَتْني كطُلوعِ البَدْرِ في وَجْهِ الصَّباحِكَصَباحٍ تَحْتَ لَيْلٍ
يا صروف الدهر حسبي
يا صُروفَ الدَّهرِ حَسْبيأَيُّ ذَنْبٍ كانَ ذَنْبيطَرَقَتْني نائباتُ الد
أنت بالعزة ماض
أَنْتَ بِالْعِزَّةِ ماضِوأَنا بالذُّلِّ راضِهَلْ سَمِعْتُمْ بِغَزالٍ
لي حبيب خده كال
لي حَبِيبٌ خَدُّهُ كالْوَردِ حُسْناً في بَياضِوِدُّهُ وِدٌّ صحيحٌ