أيها السياف هيا

أَيُّها السَيّافُ هَيّالا تَدَع في البَيتِ شَيّاداوِ قَرناً صارَ تُرساً

لي حبيب قده قدد

لي حَبيبٌ قَدُّهُ قُددَ مِنَ السُمرِ الرِقاقِمَن رَآهُ وَرَآني

قد دعانا فأرانا

قَد دَعانا فَأَراناخُنفُساةً خَلفَ عودِوَتَغَنَّت مِن قيامٍ

بأبي الصقر علينا

بِأَبي الصَقرِ عَلَينانِعَمُ اللَهِ جَليلَهمَلَكٌ في عَينِه الدُن