إنني من عتقائك
إِنَّني مِن عُتَقَائِكْوبَقائِي مِنْ بَقائِكْأَيُّ فنٍّ لحياتي
هيهات ما حالي كحالك
هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْيا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْما غبْتَ عن بَالي وَمَا
شكري لقربك واشتياق
شُكْرِي لقُرْبِك واشْتِياقْفَرَسا رِهانٍ في سِباقْهذا يبوحُ به اللسا
يا هلالا في فلك
يا هلالا في فلكإن تذلّلت فلكمنّيَ الصبر فنل
لي صديق من أبر الناس
لي صديق من أبر النــاس بي في الخلوانودّه أنّى خلونا
سلب القلب وراحا
سلبَ القلبَ وراحارشأ فاق الملاحاأبدع الحسن كما ابـ
يا زعيم الدين يا من
يا زعيم الدين يا منيده بالجود سبطهما الأيادي فلتةُ مِن
يا دمشق الغرب هاتي
يا دمشق الغرب هاتيــك لقد زدت عليهاتحتك الأنهار تجري
أيهذا المتجني
أيّهذا المُتجنّيما الذي رابَك مِنّيكلَّ يومٍ من جَفائي
كنت في ركن من الأرض
كُنتُ في رُكن من الأَرضِ على مِقدار فَهميمُفرداً فيه مُخَلّىً