وشادن قلت له

وشادِنٍ قلْتُ لَهُهلْ لكَ في المُنادَمَهْفقالَ كمْ مِن عاشِقٍ

هذا كتاب حسن

هَذا كِتاب حَسَنُفيهِ تحار الفطنُأنفقت فيهِ مده