ما لطويل الكمد
ما لطويلِ الكمدِوما لطولِ الأمدِسوَّفتُه الموتَ غداً
فقالت الحمامه
فَقالَت الحَمامهمن لَك بِالسَّلامةوَالدَّهر داء كله
صفراء من غير مرض
صفراءُ من غير مرضْبلهاءُ تفهم الغرضْعمياء تُبدي السَّنَنَ ال
ما نازل بمن علا
ما نازل بمن علاوصاعدٌ بمن هبَطْدانٍ على رأي العيو
قلت لها لا تكثري
قلتُ لها لا تُكثريخُذي فؤادي أو ذَريحبُّك ما فارقني
لنا من الأسطال سطل
لنا من الأسطال سطلٌ شأنه عجيبكالشمس إذا عاجلها
باح بما قد كتما
بَاحَ بِما قَدْ كَتَمالَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَارَمَاهُ رِيمٌ فَأَصَا
حب علي علو همه
حُبُّ عَلِيَّ عُلُوُّ هِمَّهْلِأَنَّهُ سَيِّدُ الأَثِمَّهْفَتِّشْ مُحِبِّيْهِ هَلْ تَرَاهُمْ
أتخذ الليل جمل
أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْمَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْواللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ
قل لمريض الحدق
قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِذِي طُرَرٍ كَالحَلَقِهَلْ في فُؤادِي لِلضَّنى