السر عندى حبيب
السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌأَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِوَغَيْرتي ليَ تَأْبى
الحمد لله فزنا
الحمدُ للهِ فُزْنَاوللمطالبِ حُزْناحُزْنا السُّرورَ وماتَ ال
ألهيت نفسك لكن
أَلهيتَ نفسَك لكنْلَهيتَ بالأوطارْطلبتَ شهوتَها إذْ
سكران باللحظ صاح
سكرانُ باللحظِ صاحِنشوانُ من غير راحبوجنةِ الوردِ يَفت
بمهجتي خنث العطف
بمهجتي خَنِثُ العطْفِ مستلذُّ الدَّلاليقولُ لي بانكسارٍ
دمشق تقصد عظمي
دمشقُ تقصدُ عظميبعرقةٍ أيِّ عرقهْإخفاقُهُ لرجائي
ليل الشباب تولى
ليلُ الشّبابِ تَولَّىوالشّيبُ صبحٌ تأَلّقْما الشَّيبُ إلاّ غبارٌ
قبلت رجل حبيبي
قبلت رجل حبيبيفازور واحمر خداوقال تثلم رجلي
وشادن شف جسمي
وشادنٍ شَفّ جِسمينِفارُهُ وهو آنِسمِن حُبّهِ ظلَّ عقلي
من ذا فسا في مشمك
من ذا فسا في مشمِّكحتى سعيتَ بعمّكمن عادة لك في جم