لما سألتك شيئا
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاًأَبدَلَت رشداً بِغَيِّمِمَّن تَعَلَّمتُ هَذا
بدا الهلال جديدا
بَدا الهِلالُ جَديداًوَالمُلكُ غضّ جديدُيا نِعْمَةَ اللَّهِ زِيدِي
لم أبك من خبث خل
لَم أَبكِ مِن خُبثِ خِلٍّإِلّا بَكَيتُ عَلَيهِوَلَم أَمِل عَن صَديقِ
يا دهر ما لي أطبي
يَا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبيوأَنْتَ غَيرُ مُواتِجَرَّعْتَني غُصَصاً بِهَا
يا من أحاجيه أعيت
يا منْ أحاجيهِ أعيتْذهنَ الصدورِ الكبارِما مثلُ قولي لشخصٍ
اقبل ثناء وشكرا
اِقْبَلْ ثَناءً وشُكراوازدَدْ بقاءً وعُمْراوليَهْنِكَ المَجْدُ لبساً
يا فاضلا في الأحاجي
يا فاضلاً في الأحاجيما إنْ لهُ مِنْ مراخِنورٌ لآلةِ حرثٍ
عفظير إنا اختلفنا
عِفظيرُ إِنّا اِختَلَفنافي الفِعلِ مِن فاعِلينِفَقالَ قَومٌ يُثَنّى
عشقت ظبياً رقيقاً
عَشِقتُ ظبياً رَقيقاًفي دارِ يَحيَى بن خاقا
تفرقوا ودعوني
تفرّقوا ودَعونييا معشر الأعوانِفَكُلُّكُم ذُو وجوهٍ