بصباح وجهك تشرق الاعياد
بصباح وجهك تشرق الاعيادولباب مجدك تهرع الأمجادوإذا جرى ذكر الكرام بمجلس
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيبوعلي تعداد الذنوب ذنوبأنا وردة وبد الأحبة غصنها
لي بعد بينك لوعة المفؤد
لي بعد بينك لوعة المفؤدوحشا السليب وعبرة المعمودكنا نريدك ان تكون واننا
هذا مقام أبيك فاسم بمجده
هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِهفالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِما إن ركبْتَ مقلِّداً بحُسامِه
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
يا أحمد الدوي دعوة مشفققلق الركاب شبحٍ قصي صاديعبث الهوى بقناتة فتأودت
لا يدعى بدر لوجهك نسبة
لا يدعى بدر لوجهك نسبةفاخاف ان يسود وجه المدعىفالشمس لو علمت بانك دونها
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِوسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِأَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ
نظرت ففاجأت النفوس منون
نَظَرَتْ فَفاجَأَتِ النُّفوسَ مَنونُوَشَكَتْ قُلوبٌ ما جَنَتْهُ عُيونُوَبَكَيْتُ إِذْ ضَحِكَتْ فَأَشْبهَ ثَغْرَهَا
ومعرس للهو يسحب ذيله
وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُفِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُزُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا
خد الربيع من الحياء توردا
خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَىوبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُه