يا غربتي ثوب الهوان كسوتني
يا غربتي ثوب الهوان كسوتنيوسلبت عزّي قد علاك هوانُما صحّ ما نقلوهُ فيك بقولهم
يا أحمد بن سمية يا من له
يا أحمد بن سُميّة يا من لهُفي سُرعة التّاريخ أيّ مقامفلكلّ عام قد غدوتُ مؤرخّا
يا ايها العلم الهمام ومن له
يا ايها العلمُ الهمامُ ومن لهُفيما يروم إلى العلاء طريقُقاضي صفاقُس ليس يصلحُ للقضا
طرف يراعي النجم وهو مؤرق
طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُوجوًى تكادُ به الجوانح تُحْرَقُومع الذين أودّهم لي في الدُّجى
بين قضى في الصب بالإجهاز
بين قضى في الصّبّ بالإجهازجورا وصال على الغراب البازييا بين أعجزت اصطباريي في الهوى
وبدا من الحمام وهو كأحمر الياقوت
وبدا من الحمّام وهو كأحمر الياقُوت قُلتُ وقد نظرتُ إليهيا ليتني كنتُ الإزار لخصره
أهواه سحار اللواحظ أهيف
أهواهُ سحّار اللّواحظ أهيفقلبي ناظريه كليمُسكن الفؤاد ولم يخف نيرانهُ
تبا لقوم خالفوني واختلوا
تبّا لقوم خالفوني واختلوابرشا جُفونُ لحاظه مكسورهفبقيتُ طُول اللّيل عيني نحوهُم
ناديته والدمع حين تجرحت
ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحتوجناتي من مدمعي مدرارُيا من بسوق العطر أصبح تاجرا
أسمعت ما قد قال لي الدر الذي
أسمعت ما قد قال لي الدُّرّ الذيفي عقدها إذ ضامهُ التقبيلُهب أنّني شابهتُ منها ثغرها