أنشد عثمان بن طلحة حلفنا
أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَناطَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِوَما عَقَدَ الآباءُ مِن كُلِّ حِلفَةِ
خلف بن وهب كل آخر ليلة
خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍأَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِسَقياً لِوَهبٍ كَهلِها وَوَليدِها
لمن الركائب سيرهن تهاد
لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِمِيلٌ مَسامِعُهنّ نحوَ الحادييَطلُعْنَ من شَرفِ العُذَيبِ وهُنّ من
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍفَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُوَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً
حي الديار محا معارف رسمها
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِهاطولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِفَكَأَنَّما كَتبَ اليَهودُ رُسومَها
لمن الديار كأن لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِدَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَها
ومشيت باليد قبل رجلي خطوها
وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُهارَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِفَإِذا رَأَيتُ الشَخصَ قُلتُ ثَلاثَةٌ
إني لسائل كل ذي طب
إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّوَدَواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُني
سرحت بصاءتها وأقسم عارض
سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌبِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ
بكر العواذل أن رأين خصاصتي
بَكَر العواذِلُ أَنْ رأيْنَ خَصاصتييُسْرِفْنَ في عَذَلي وفي تَفْنيديويُشِرْنَ بالتَّطوافِ في طَلَبِ الغِنى