ولئن كبرت لقد عمرت كأنني
وَلَئِن كَبِرتُ لَقَد عُمِرتُ كَأَنَّنيغُصنٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ رَطيبُوَكَذاكَ حَقّاً مَن يُعَمِّر يُبلِهِ
لا تفرحن فكل وال يعزل
لا تَفرَحَنَّ فَكُلُّ والٍ يُعزَلُوَكَما عُزِلتَ فَعَن قَريبٍ تُقتَلُوَكَذا الزَمانُ بِما يَسُرُّكَ تارَةً
لم أر مثلك يا أمام خليلا
لَم أَرَ مِثلَكَ يا أُمامُ خَليلاآبى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلالَو شِئتِ قَد نُقِعَ الفُؤادُ بِشَربَةٍ
خلع الملوك وسار تحت لوائه
خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِشَجَرُ العُرى وَعُراعِرُ الأَقوامِ
تبلت فؤادك في المنام خريدة
تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌتَشفي الضَجيعَ بِبارِدٍ بَسّامِكَالمِسكِ تَخلِطُهُ بِماءِ سَحابَةٍ
أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاًوَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولاكَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوى
سفها عذلت وقلت غير مليم
سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍوَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِأُمَّ الوَليدِ وَمَن تَكوني هَمَّهُ
إن النضيرة ربة الخدر
إِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِأَسرَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن تُسريفَوَقَفتُ بِالبَيداءِ أَسأَلُها
أسألت رسم الدار أم لم تسأل
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِبَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِفَالمَرجِ مَرجِ الصُفَّرَينِ فَجاسِمٍ
هل رسم دارسة المقام يباب
هَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِمُتَكَلِّمٌ لِمُسائِلٍ بِجَوابِقَفرٌ عَفا رِهَمُ السَحابِ رُسومَهُ