بكرت سمية غدوة فتمتع
بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِوَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِوَتَزَوَّدَت عَيني غَداةَ لَقيتُها
خلف السلام على امرئ ودعته
خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُفي النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ
أنبئت أن الزبرقان يسبني
أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّنيسَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصاليأَفَلا يُفاخِرُني لِيَعلَمَ أَيُّنا
ضربوا لأبرهة الأمور محلها
ضَرَبوا لِأَبرَهَةَ الأُمورَ مَحَلَّهاحَلبانُ فَاِنطَلَقوا مَعَ الأَقوالِوَمُحَرِّقٌ وَالحارِثانِ كِلاهُما
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُموَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُبَل كَم رَأَيتُ الدَهرَ زايَلَ بَينُهُ
أعرفت من سلمى رسوم ديار
أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِبِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِوَكَأَنَّما أَثرُ النِعاجِ بِجَوِّها
فكفى بنا فضلا على من غيرنا
فَكَفَى بِنَا فَضْلاً عَلَى مَنْ غَيْرِنَاحُبُّ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ إِيَّانَا
من مبلغ الأنصار عني آية
مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةًرُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَارُسُلاً تُخبّركُمْ بما أَوْلَيْتُمُ
الله أكرمنا بنصر نبينا
اللهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيّنَاوَبِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الإسْلاَمِوَبِنَا أعزَّ نبيَّهُ وَوَلِيَّهُ
يا للرجال للبك المخطوف
يا لَلرِّجَالِ لِلُبّكَ المخطُوفِوَلِدَمعِكَ المُتَرَقْرِقِ المنزوفِويحٌ لأَمْرٍ قد أَتاني رَائعٍ