عجبا لواصف طارق الأحزان

عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِوَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِفَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍ

يا رب قرن قد تركت مجدلا

يا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًضَخمِ الدَسيعَةِ رَأسِ حَيٍّ جَحفَلِوَتَرَكتُ نِسوَتَهُ لَهُنَّ تَفَجُّعٌ

ترعى فزارة في مقر بلادها

تَرعى فَزارَةُ في مَقَرِّ بِلادِهاوَتَهيمُ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِيُعطونَ خُرجَهُمُ بِغَيرِ هَوادَةٍ

زعم الوشاة بأن دومة أخلفت

زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَتظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُصَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها

وأبو أبي ما منيت بمثله

وَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِيا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارالَقِيَ الخَميسَ أَبو أُبَيٍّ بارِزاً

هلا سألت إذا اللقاح تروحت

هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَتهَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِراراإِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِنا

بعث الرسول بما ترى فكأنما

بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّماعَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غاراوَلَقَد وَرَدنَ بِنا المَدينَةَ شُزَّباً

لتسألن أسماء وهي حفية

لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌنُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِقالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ