إن الذي بعث النبي محمدا
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداًجَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِوَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاً
من ذا يعد بني غدانة للعلى
مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلىوَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِكانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما
لمن الديار كأنها لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِوَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىً
حي الغداة برامة الأطلالا
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالارَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالاإِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت
لم أر مثلك يا أمام خليلا
لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلاأَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلالَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍ
لمن الديار رسومهن خوالي
لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَواليأَقَفَرنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ وَحِلالِعَفّى المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلِنا بِها
ودع أمامة حان منك رحيل
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُتِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها
بئس الفوارس يوم نعف قشاوة
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍوَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِالظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم
حي الديار بعاقل فالأنعم
حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِكَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِطَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً
أبني أسيدة قد وجدت لمازن
أَبَني أُسَيدَةَ قَد وَجَدتُ لِمازِنٍقِدَماً وَلَيسَ لَكُم قَديمٌ يُعلَمُفَدَعوا التَكَرُّمَ وَالفَخارَ بِمازِنٍ