من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنابَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِزَينُ المَجالِسِ وَالفَوارِسِ وَالَّذي
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُمإِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَباأَبَني حَنيفَةَ إِنَّني إِن أَهجُكُم
قال الأمير لعبد تيم بئس ما
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ماأَبلَيتَ عِندَ مَواطِنِ الأَحسابِوَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاً
هاج الهوى لفؤادك المهتاج
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِهاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ
غضبت طهية أن سببت مجاشعا
غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاًعَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِإِنَّ الطَريقَ إِذا تَبَيَّنَ رُشدُهُ
إن المهاجر حين يبسط كفه
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُسَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِقَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت
أهوى أراك برامتين وقودا
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقوداأَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودابانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّداهاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً
سقيا لنهي حمامة وحفير
سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِبِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِسَقياً لِتِلكَ مَنازِلاً هَيَّجنَني
أتزور أم محمد أم تهجر
أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُأَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُإِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها