عوجوا المطي علي ذا الأكوار

عوجوا المَطِيَّ عَلَيَّ ذا الأَكوارِكَيما إِخَبِّرَكُم مِنَ الأَخبارِإِنَّ الحَلالَ وَخَنزَراً وَلَدَتهُما

ما بال دفك بالفراش مذيلا

ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلاأَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلالَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي

صدقت معية نفسه فترحلا

صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلاوَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلاوَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ

إن على أهوى لألأم حاضر

إِنَّ عَلى أَهوى لَأَلأَمَ حاضِرٍحَسَباً وَأَقبَحَ مَجلِسٍ أَلواناقَبَحَ الإِلَهُ وَلا أُحاشي غَيرَهُم

إني وإن كان ابن عمي كاشحا

إِنّي وَإِن كانَ اِبنُ عَمّي كاشِحاًلَمُزاحِمٌ مِن خَلفِهِ وَوَرائِهِوَمُفيدُهُ نَصري وَإِن كانَ اِمرَأً

وحديثها كالقطر يسمعه

وَحَديثُها كَالقَطرِ يَسمَعُهُراعي سِنينَ تَتابَعَت جَدبافَأَصاخَ يَرجو أَن يَكونَ حَياً