الحب أول ما يكون لحاجة
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِحاجَةٌتَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُحَتّى إِذا اِقتَحمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
بيضاء باكرها النعيم كأنها
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ كَأَنَّهاقَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنحَ لَيلٍ أَسوَدِمَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍ
أحن إلى نجد وإني لآيس
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌطَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِوَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِف
طرقتك بين مسبح ومكبر
طَرَقَتكَ بَينَ مُسَبِّحٍ وَمُكَبِّرٍبِحَطيمِ مَكَّةَ حَيثُ كانَ الأَبطَحُفَحَسِبتَ مَكَّةَ وَالمَشاعِرَ كُلَّها
شغف الفؤاد بجارة الجنب
شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِفَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِيا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةً
طرقتك زينب والركاب مناخة
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما
ومدامة صفراء في قارورة
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍزَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُفَالخَمرُ شَمسٌ وَالحَبابُ كَواكِب
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِديبِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍبِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَباأَقَبَّ لَم يَثقُبِ البَيطارُ سُرَّتَهُ
أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة
أَعَجِبتَ أَن رَكِبَ ابنُ حَزمٍ بَغلَةًفَركوبُهُ فَوقَ المَنابِرِ أَعجَبُوَعَجِبتَ أَن جَعَلَ ابن حَزمٍ حاجِباً