زعمت ربيعة وهى غير ملومة
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍأَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُوَرَأَت عَذَارَى أَدرَكَت فِى بَارِقٍ
يا عمرو إنك قد قشرت لي العصا
يا عمرو إِنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَابرضاكَ في وسط العجاجِ بِرازِييا عمرو إنّكَ قد أشَرْتَ بِظِنّةٍ
مر الحمول وما شأونك نقرة
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةًوَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِتَحتَ الخُدورِ وَما لَهُنَّ بَشاشَةٌ
لما تخايلت الحمول حسبتها
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْمومايا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ
يرد المياه حضيرة ونفيضة
يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةًوِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ
يهنيك يا مولاي بلغت المنى
يهنيك يا مولاي بلغت المنىوحظيت بالقمر المنير الساريوسما المنازل بهجة بك اشرقت
ما بال عينك لا تريد رقودا
ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودامِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجوداتَرعى النُجومَ كَأَنَّها مَطروفَةٌ
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُناحتّى يَدِبَّ على العصا مَذْكُوراتبكي الرِّماح إذا فَقَدْنَ أكفَّنا
لما خطبت إلى خليعة نفسها
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسهاقالت خليعة ما أرى لك ما لاأودى بمالي يا خليعُ تكرُّمي
نظرت فأعجبها الذي في درعها
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها