زعمت ربيعة وهى غير ملومة

زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍأَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُوَرَأَت عَذَارَى أَدرَكَت فِى بَارِقٍ

مر الحمول وما شأونك نقرة

مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةًوَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِتَحتَ الخُدورِ وَما لَهُنَّ بَشاشَةٌ

لما تخايلت الحمول حسبتها

لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْمومايا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ

ما بال عينك لا تريد رقودا

ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودامِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجوداتَرعى النُجومَ كَأَنَّها مَطروفَةٌ

نظرت فأعجبها الذي في درعها

نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها