يا عمرو حم لقاؤكم عمرا
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
أعرفت أطلال الرسوم تنكرت
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثوراوَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِها
أنت المخاطب أيها الإنسان
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُفَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُأُودِعتَ ما لَو قُلتُهُ لَكَ قُلتَ لي
أزياد إنك والذي أنا عبده
أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُما دونَ آدَمَ مِن أَبٍ لكَ يُعلَمُفَالحَقْ بِأَرضِكِ يا زِيادُ وَلا تَرُم
نفسي فداء أخي الحفيظة مدرك
نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌعِندَ الثَباتِ لِوَقعَةٍ كانَت شَجا
قل للمهلب قد وقيت نفوسنا
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنابِبَنيكَ فعلَةَ تُبَّعٍ ذي التاجِ
نعت السحائب والغمام بأسرها
نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِهاجَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِتُمسي عَوائِذَهُ السِباعُ وَدارُهُ
يا بشر يا ابن الجعفرية ما
يا بِشرَ يا اِبنَ الجَعفَرِيَّةِ ماخَلَقَ الإِلَهُ يَدَيكَ لِلبُخلِجاءَت بِهِ عُجُزٌ مُقابَلَةٌ
عبد العزيز فضحت جيشك كلهم
عَبدَ العَزيزِ فَضَحتَ جَيشَكَ كُلَّهُموَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ سَبيلِمِن بَينِ ذي عَطَشٍ يَجودُ بِنَفسِهِ
بكي بدمعك واكف القطر
بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِاِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ